«۩۞۩-الكمبيوتر والانترنت-۩۞۩»

«۩۞۩][][______ ((أهلا و سهلا و مرحبا بك بين اخوانك واخواتك الأعضاء))______][][۩۞۩»
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
عدد زوار المنتدى

¤¤ عدد زوار المنتدى¤¤

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الروهاب الاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gladiator
عضو ذهبي


عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: الروهاب الاجتماعي   الخميس يوليو 31, 2008 6:20 pm

confused
What a Face
[b][justify]سكان أفغانستان ضحايا الأمراض والصراعات والفقر


الثلاثاء, 11 ديسمبر 2007
translator2
شهدت أفغانستان آخر إحصاء في العام 1979حين كان عدد السكان 15 مليونا و551 ألفا و358 نسمة. وفي إحصاء سنة 1993، قُدّر عددهم ب17 مليونا و691 ألف نسمة، مع أن ظروف الحرب وما نتج عنها من وفيات ونزوح جعلت تقديم أرقام صحيحة في غاية الصعوبة.

في العام 1979، كانت نسبة سكان الأرياف 85 % مقابل 15 % في المدينة، نصفهم في العاصمة كابول. وكان عدد البدو الرحل بحدود 2.5 مليون نسمة. وخلال الحرب ضد الاحتلال السوفييتي، تزايد عدد اللاجئين الأفغان بوتيرة عالية ليصل إلى 2.5 ـ 3 مليون في باكستان و1.5 في إيران، بينما بلغ عدد الذين هاجروا إلى بلدان غربية مختلفة حوالي 150ألفا.

يصل معدل النمو السكاني في أفغانستان إلى 2.6 %. وهو 2.3 بالمائة في الريف و4.7 بالمائة في المدن، وتعكس هذه الأرقام معدلات الهجرة من الريف إلى المدينة. ففي بداية الحرب الأهلية، ازداد عدد سكان كابول بسرعة ليصل إلى مليونين بسبب حدة القتال في المناطق الريفية.

أما الآن فقد أصبح الوضع مقلوبا بعد تدمير معظم مناطق كابول نتيجة القتال. أما معدل وفيات الأطفال في أفغانستان، فهو الأعلى في العالم إذ إن 38 بالمائة من المواليد لا يعيشون أكثر من سنة واحدة.

وتشير أحدث التقديرات إلى أن عدد سكان أفغانستان حتى شهر يوليو (تموز) سنة 2000 كان خمسة وعشرين مليونا و383 ألفا و 25.383. نسمة.

مشكلات ما بعد الحرب الأهلية:

تسببت الحرب الأهلية بمجموعة من الأمراض الاجتماعية التي لا تزال آثارها تفتّ في عضد المجتمع الأفغاني، مثل الفقر والصراعات العرقية والتمييز ضد النساء وانتشار السرقة والخطف وقطع الطرق.

والواقع أن هناك توارثا للنزاعات العرقية والثأر، الذي يعتبره الأفغانيون ضروريا لمعالجة المظالم. غير أن الحرب الأهلية عمقت هذه النزعات وأدى استمرارها إلى قتل وتهجير وجرح مئات الآلاف من المدنيين مع بقاء العاصمة من غير كهرباء منذ 1994، وتدمير شبكات المياه والهاتف والصرف الصحي.

كما تسببت سنوات الحرب في تمزيق وإفقار العائلات الكبيرة التي كانت تهتم بالأرامل واليتامى، وقد تـُرك هؤلاء الآن ليواجهوا مصائرهم بأنفسهم. وفي بعض المحافظات، يعاني السكان من مجاعة وأمراض ناجمة عن سوء التغذية لم يعرف لها مثيل منذ عقود.

الدين...الرابط الأقوى

يشكل الإسلام الرابط الأقوى بين مختلف فئات المجتمع الأفغاني، إذ يدين به حوالي 99 بالمائة من سكان البلاد، ويشكل السنّة ما نسبته 84 % بينما يشكل الشيعة 15 بالمائة (معظمهم من الهزارة والطاجيك) . وهناك مجموعات صغيرة متفرقة من الهندوس والسيخ واليهود والفرس.

وتشكل مدينة «مزار الشريف» -التي يقال إنها تضم قبر الإمام علي- أبرز المعالم الدينية هناك. ويوجد في أفغانستان الكثير من الأضرحة التي تحظى بالتقدير ويقصدها الناس طلبا للعون في الإنجاب وحل المشكلات.

ويعتبر «الملا» شخصية محورية في الحياة الأفغانية. وكل من يستطيع ترتيل القرآن من الذاكرة يمكنه أن يكون «ملا»، مع أنه قد لا يفهم معنى الكلمات التي حفظها بالعربية. ويؤمّ الملا صلاة الجمعة، كما يشرف على الزيجات والجنائز ويعلّم القانون والشريعة ويحلّ النزاعات حسب مبادئ الشريعة الإسلامية. ويعتمد الأفغانيون على رجال الدين أيضا في تأمين الاستشارة والنصح في المشكلات العائلية والصحية والدواء. وفي المناطق النائية، يكون الملا والخان ( أي الإقطاعي ) صاحبيّ القرار في كل ما على أتباعهما فعله أو الامتناع عنه.

الثقافة...الوجه الآخر للخصوصية الأفغانية

تعكس ثقافة أفغانستان خصوصية هذا المجتمع وجذوره القديمة وموقعه كملتقى طرق للتقاليد والمجموعات العرقية الغازية.

وعلى هذا، فإن معظم ما يصنعه الأفغان جذاب، وهو ما يتجلى حتى في السلال التي يحملون فيها محاصيلهم إلى الأسواق. كما تبدو قوافل الجمال التي يسيّرها البدو الرحّل تبدو وكأنها استعراض لألعاب السيرك.

من ناحية أخرى، زوّد التراث الإسلامي الأفغانيين بالخط العربي الجميل والفنون التزيينية التي يطغى وجودها على الكثير من مبانيهم. ويحتل الشعر والشعراء مكانة مرموقة في حياة الشعب الأفغاني. ورغم الحروب والظروف الصعبة التي مر بها الأفغان، فقد ظلت فنونهم مزدهرة.

التعليم مجاني للجميع ولكن...

هناك نظامان للتعليم في أفغانستان، وهما النظام التقليدي الذي يتولّى رجال الدين من خلاله تعليم القرآن والكتابة والقراءة والحساب في المساجد، والنظام الحديث الذي بدأ العمل به بموجب دستور 1964 والذي أقرّ مجانية التعليم وإلزاميته.

قبل الحرب الأهلية كانت جامعة كابول، التي تأسست العام 1923 وكلياتها التسع توفر التعليم الجامعي المجاني. وكانت تتلقى المساعدات من دول مختلفة . وقبل العام 1961، كان التعليم العالي حكرا على الذكور. وتم في العام 1962 تأسيس جامعة جلال أباد لتعليم الطب والمواد الأخرى.

قبل انقلاب 1978، كانت المدارس تعتمد الأساليب الغربية وكانت محصورة في كابول والمدن الكبرى فقط.

في منتصف الثمانينات، كان في أفغانستان حوالي 800 مدرسة ابتدائية و300 مدرسة ثانوية عامة. وكان يدرس في جامعة كابول حوالي 6500 طالب.و في العام 1990، قدرت نسبة المتعلمين بين الأفغان من سن 15 فما فوق ب29 بالمائة. والآن يرى كثير من الخبراء أن هذه النسبة أعلى من الواقع بكثير، خصوصا وأن أكثر من 80 بالمائة من المدارس دُمّر أثناء الحرب، مما أدى إلى نشوء جيل لم يلقَ نصيبا من التعليم.

تعمل الحكومة الأميركية بالاشتراك مع جامعة نبراسكا على نشر نظام تعليمي يعتمد الهاتف المحمول في إيصال المادة التعليمية الأساسية على مستوى أفغانستان كلها.

المكتبات العامة والمتاحف

كبريات المكتبات العامة القليلة أصلا موجودة في العاصمة، ومنها مكتبة جامعة كابول التي تعرضت للنهب والإتلاف خلال الحرب، وكان المصير ذاته من نصيب الأرشيف الوطني ومجموعاته الفنية.

ويُعتبر متحف كابول الأكبر في البلاد، ويشتهر باحتوائه على الآثار البوذية التي يقال إن قسما كبيرا منها نُقِلَ إلى الاتحاد السوفييتي خلال الحرب، وبين ذلك العملات الذهبية القديمة والمجوهرات. ويقال أيضا إن تسعين بالمائة من محتوياته نُهبت، بعد قصفه بالصواريخ سنة 1993 لتباع عن طريق باكستان إلى بلدان أخرى. ويسود داخل البلاد وخارجها اعتقاد بأن المتاجرة بالآثار الأفغانية هي التجارة غير المشروعة الأكثر ربحا بعد المخدرات.

الفنون والعمارة

تضم أفغانستان بقايا معمارية رائعة من كل العصور، بما في ذلك الأضرحة اليونانية والبوذية والأديرة إضافة إلى المآذن الإسلامية الجميلة والمعابد والحصون. وأشهر هذه المواقع مساجد هيرات ومزار الشريف والمئذنة الموجودة في أحد مساجد جام والكتابات التي خلّفها الإمبراطور المغولي «بابور» على الصخر في قندهار، وتمثال بوذا في باميان، وأبراج النصر في غزني.

أما الفنون الأخرى فنجدها في الأعمال القرميدية الجميلة في هيرات وفي الزخارف والرسوم التوضيحية في الكتب، إضافة إلى الأعمال البرونزية والخشبية. لكن السجاد الأفغاني المنسوج على الطريقة الفارسية يظل الأكثر شهرة بين الفنون الأفغانية .

الموسيقى

تتجلى الموسيقى الأفغانية بشكل أساسي في الأغنيات الريفية والقصائد الغنائية والرقص. وأشهر الأدوات الموسيقية هي « الروهاب» الذي يُعتقد أنه أصل الكمان الغربي. يلي ذلك شهرة السنطور أو القانون والشانغ ومجموعة من الدفوف التي تقرع باليد أو الأصابع.

أما الرقصات فهناك رقصة «أتان» التي تعتبر الرقصة القومية للبشتون. ويؤديها مجموعة من الراقصين على شكل حلقة تتشابك فيها الأيدي بالأيدي على أنغام الموسيقى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الروهاب الاجتماعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«۩۞۩-الكمبيوتر والانترنت-۩۞۩» :: «۩۞۩-علم البرمجة اللغوية العصبية-۩۞۩» :: علم البرمجة اللغوية العصبية و ادارة الدات-
انتقل الى: